مدخل عام: أعالج في هذه البحث دور الهجرة الأندلسية إلى فحص الجزائر ومتيجة، حيث تبدو نصوص ووثائق ...

وصلت إلى الجزائر أعداد كبيرة من الأندلسيين عبر العصور، لا تقل عن الأعداد التي نزحت إلى المغرب و تونس. انتقل منهم ...

مذكرات الشيخ عبد اللطيف سلطاني – الحلقة 6

الشيخ عبد اللطيف سلطاني رحمه الله مقررات‮ “‬وادي‮ ‬الصومام‮” ...

مذكرات الشيخ عبد اللطيف سلطاني – الحلقة 5

أديت‮ ‬ثلاث‮ ‬حجات‮ ‬وست‮ ‬عمرات‭..‬‮ ‬ومن‮ ‬الله‮ ‬القبول

الشيخ عبد اللطيف سلطاني رحمه الله مقررات‮ “‬وادي‮ ‬الصومام‮” ‬كتبت‮ ...

تاريخنا  -   الثورة المباركة

علمتنا الثورة...

عدد القراء : 5106

      علمتنا الثورة أنها لم تنطلق من فراغ وأنها كانت تعبيرا عن حلم الأجداد في استعادة دولة قاعدتها الحضارة العربية الإسلامية وقمته نهضة حديثة شامخة الذرى تقوم على الوطنية والعلم والتكنولوجيا. وكانت حركات المقاومة التي تفجرت غداة الاحتلال تستمد شرعيتها من حضارة عريقة انتفضت في وجه حضارة غازية. والجيش الفرنسي سنة 1830 كان مقدمة لمشروع حضاري غربي- صليبي مهمته الهيمنة على مقدرات العرب والمسلمين:


أ. د. أبو القاسم سعد الله


لم تنطلق ثورة نوفمبر من فراغ بل كانت خلاصة لتجارب ثورية بدأت منذ 1830 وحصيلة لتراكمات ثقافية وسياسية عاشها الشعب الجزائري، فاستفادت ثورة نوفمبر من الرصيد الإيجابي لتلك الثورات ومن أخطائها أيضا، علمت مناضليها أن يحذو حذو آبائهم في الإيجابيات وأن يحذروا ما وقعوا فيه من أخطاء، وأن يكافحوا بطريقة جديدة تقتضيها روح العصر وتجارب الأمم، فكتب الله النصر لثورة نوفمبر، وأصبحت نموذجا يدرس في الكليات الحربية في العالم، كما أصبحت مثار إعجاب عشاق الحرية أينما كانوا.
وبعد خمسين سنة على انطلاقة الثورة المجيدة ها نحن نحاول أن نستذكر ما تعلمناه منها أيام كانت في أوجها تخوض غمار الحرب على الجبهات السياسية والعسكرية، الداخلية والخارجية.. لقد بدأت الثورة بمجموعة صغيرة مؤمنة من المناضلين وانتهت بكونها ثروة جماهيرية تحتضنها مختلف الفئات. تطورت الثورة في الرجال والسلاح والعتاد والبرمجة والتكوين والمؤسسات حتى أصبحت دولة قائمة الذات، ولو توقفت عند القادة الأوائل والبيان الأول والأسلحة الأولى لكان مصيرها هو مصير كل كائن يتوقف عن النمو والتطور.
كان العدو يتابع انتشار الثورة وتجذرها في الحقول الشعبية فحاول تطويقها ليقطع عنها طريق المدد والالتحام بالشعب في الداخل وكسب الأنصار في الخارج، ولكنها سرعان ما شبت عن الطوق وفرضت نفسها على الواقع الشعبي والدولي، وتوحد صوتها في صوت  واحد هو صوت جبهة التحرير، وسلاح واحد هو سلاح جيش التحرير، وخسئت الأصوات الناشزة فلا تسمع لها همسا وسكتت الأسلحة الصدئة فلا تسمع لها صليلا. لقد استعملت الثورة سلاح الإقناع فجذبت به الأبرار، ووظفت سلاح الترهيب فردعت به المنحرفين الأشرار.
وسنحاول فيما يلي حصر ما علمتنا الثورة في عدة نقاط. ومن السهل معرفة ماذا بقي وماذا اختفى من تعاليم الثورة وتعليماتها.

الجزائر الواحدة
علمتنا الثورة الإيمان بالجزائر الواحدة بحدودها الحالية ومن جهاتها الأربع، ذلك أن الثورة السابقة لم تتوحد في ذاتها، ولم تحدث في وقت واحد، ولم تستطع أن تبلغ دعوتها وبرنامجها وهدفها إلى مختلف جهات الوطن، فلم يستجب لها إلا جهات معينة أو قبائل محدودة أو مريدون لطريقة صوفية معروفة. ويرجع سبب هذا الخلل إلى تباعد المجال وتفوق العدو وبدائية التنظيم وغموض مفهوم الوطنية.
أما ثورة نوفمبر فقد علمت أبناءها أن الجهات الأربع للوطن كلها جهة واحدة أينما كان مولد وموقع المناضل، وأن على كل مناضل أن يقوم بواجبه الوطني في الشرق كما في الغرب، في الشمال كما في الجنوب، فالجزائر كلها ساحة واحدة للحرب والتحرير.
لم تكن الوطنية بالمفهوم الغربي قد شاعت في الجزائر قبل القرن العشرين إلا عند فئة قليلة استطاعت السلطة الاستعمارية أن تشردها أو تكتم أنفاسها، كان المفهوم الإسلامي للوطنية هو السائد، وهو المفهوم الذي قاوم تحت لوائه المقاومون للاحتلال خلال القرن التاسع عشر.
أما المفهوم السياسي للوطنية، بمعنى حب الجزائر والتضامن بين أبنائها والشعور بالتاريخ المشترك والمصر الواحد، فيرجع إلى فئة واعية من حزب الشعب، وهي التي انغرست عشية الحرب العالمية الثانية في بعض المدن مشكلة فيها خلايا صغيرة.
ولكن مفهوم الوطنية عند هذا الحزب لم يكن مرتبطا بالتراث الديني الثقافي للجزائر بل بالتراث الإيديولوجي اليساري لأوروبا العلمانية، بخلاف جمعية العلماء التي علمت في مدارسها حب الجزائر في إطارها العربي الإسلامي المتميز عن إطار الثقافة الفرنسية، على نحو ما عناه بيان أول نوفمبر حيث تحدث عن دولة جزائرية في إطار المبادئ الإسلامية.
أما الثورة فقد علمتنا أن حب الجزائر هدف يستحق التضحية والفداء لذاته، وجعلت بذل الروح رخيصة في سبيل الوطن هو أقصى ما يصل إليه ذلك الحب، ولذلك كانت الثورة تختبر المجند بأن تعهد إليه القيام بعملية تبرهن على إخلاصه وتضحيته بنفسه من أجل الوطن، وإذا كانت التضحية بالنفس تعتبر بالمعنى الإسلامي (شهادة في سبيل الله) فهي بالمعنى السياسي شهادة على أقصى درجات الحب للوطن (والجود بالنفس أقصى غاية الجود).

حب الحرية
عاش الإنسان الجزائري مقهورا تحت نير استعمار فريد من نوعه، وسمع الكثير من ألفاظ التحقير في إنسانيته ومن عبارات القذف في قدراته وعمله وسلوكه حتى أصبح هناك قاموس خاص بالخطب الموجه إليه وهو قاموس (الأنديجين) أي الجزائري المستعمر. وقيدت حرية هذا الجزائري حتى أصبح هو والعبد سواء في نظر القوانين الاستثنائية التي لا تنطبق إلا عليه. فهو ليس حرا في تنقله من دوار إلى آخر، وليس حرا في العمل على أرضه، وليس حرا في التعليم، ولا حرا في التعبير عن رأيه، وليس له قانون يحميه، وإذا ثار على الإذلال والقهر كان مصيره القتل أو النفي المؤبد.
هذه الجريمة في حق إنسانيته هي التي علمت الجزائر معنى الحرية ومعنى المحافظة عليها، وهي التي جعلت الثورة تعلم مناضليها التضحية بكل شيء في سبيلها، وهي ليست حرية فردية بل حرية جماعية، حرية شعب انتفض ليرفض العبودية في زمن يسمى عصر حقوق الإنسان وعصر تقرير المصير. لقد علمت الثورة الجزائرية أن الحرية تؤخذ ولا تعطى، وأن ثمنها غال غلاء معناها وقيمتها وأنها ليست شيئا يباع في الأسواق، ولكنها مثل أعلى يطلبه الأحرار ليعيشوا به أعزة، وهدف سام لا يبلغه إلا من دفع مهره الثمين.
وعبارة (مليون ونصف مليون شهيد) التي أصبح الجزائري عليها عند الشعوب الأخرى عبارة مقدسة يجب ألا تقال للتباهي والتفاخر، إنها هي بحق شعار ثورة الجزائر الذي لم يقدم قربانا (شهيدا) أو أكثر على مذبح الحرية؟ وأي منزل لم تضرج جدرانه بالدم في سبيل الحرية؟ وأي أم لم تعرف الثكل في عزيز لديها؟ لقد علمتنا الثورة أن نسقي الأرض بالدم، وألا نعود من المعركة إلا ظافرين أحرارا أو شهداء أبرارا.

الوحدة الوطنية
علمتنا الثورة أن ننظر إلى كل الجزائريين على أنهم كأسنان المشط، يسعى بين أيديهم أدناهم، وهم جميعا قوة على من عاداهم، وأن لا فرق بين من يعيش في الجبل ومن يعيش في السهل، ومن يتكلم لهجة حمير ومن يتكلم لهجة مضر، بين أبناء العرب العاربة والعرب المستعربة، فهم جميعا شعب واحد له ماض معجبون بالعقيدة واللسان والتراث، ومستقبل واحد متصل الآمال بالعلم وبناء دولة عظيمة نموذجية.
فالوحدة هي اللحمة الصلبة بين كل الأطياف والأطراف في الجزائر. وقد خرجت الثورة من المألوف فأعدت لكل ولاية من الولايات الست رقما ولم تعطها اسم سكانه، لأن في الأسماء دلالات عرقية وجغرافية كان المستعمرون قد وضعوا لها علامات وحدودا لها ميزات ومدلولات إثنية واجتماعية، وثقافية. أما الأرقام فهي محايدة وهي تتجاوز حدود المكان والعرش.
وقد كان لهذه التعليمة معناها الخاص عند من حدثته نفسه حديث الشيطان، وهو الذي تخلصت منه الثورة بطريقتها وأبعدته من طريقها لأنه مفسدة في الأرض وفتنة بين الناس، فكان للثورة سلاحها الآخر في القضاء على زعامات الإقطاع العائلي الذين حسبوا أن الثورة وسيلة لتحقيق مآرب وجمع مكاسب. لقد أقامت الثورة جهاز مراقبة تعرف به تصرفات كل منتم إليها، فكانت تحصي الأنفاس وتكشف الأسرار وتفسر حتى النوايا فيما يتعلق بالولاء للوحدة الوطنية. ولولا وحدة الشعب والقيادة لما تحقق النصر الثمين، ولما جاء الفتح المبين.

العمل الجماعي
علمتنا الثورة أن العمل الجماعي واجب وأنه يعني قطع الطريق أمام طلاب الزعامة الفردية. فالثورة ملك للجميع وهي لتحرير الجميع. إذا خطب خطيب من قادتها فلا يستعمل كلمة (أنا) بل كلمة (نحن)، وإذا صرح مسؤول منها يجب أن يقول قررت الثورة ولا يقول قررت، فهو ممثل للثورة وليس زعيما لها. كانت الأحزاب الجزائرية قبل الثورة تقوم على أن هناك زعيما معترفا به على رأس الحزب يطيعه المناضلون ويمجده الأتباع، ويهللون لمواقفه. كل تنظيم له زعيم يكاد ينزهه عن الأخطاء، بل كان هناك من حصل على الزعامة مدى الحياة، مما جعل المناضلين يتمردون على هذا الأسلوب، ويطالبون بالشورى والعمل الجماعي.
وقد كان من الصعب على الثورة أن تنشر مبدأ الثقافة الجماعية الجديدة بين المناضلين، فكان هناك العنف المرافق أحيانا والانقسام والضحايا أحيانا أخرى. كما حاولت جهات خارجة فرض أسماء على الثورة لأن هذه الجهات كانت لا تتصور أن حدثا ضخما في حجم ثورة الجزائر يمكنه أن يحقق هدفه دون بطل أو زعيم.

الثورة والثوابت
علمتنا الثورة أنها لم تنطلق من فراغ وأنها كانت تعبيرا عن حلم الأجداد في استعادة دولة قاعدتها الحضارة العربية الإسلامية وقمته نهضة حديثة شامخة الذرى تقوم على الوطنية والعلم والتكنولوجيا. وكانت حركات المقاومة التي تفجرت غداة الاحتلال تستمد شرعيتها من حضارة عريقة انتفضت في وجه حضارة غازية. والجيش الفرنسي سنة 1830 كان مقدمة لمشروع حضاري غربي- صليبي مهمته الهيمنة على مقدرات العرب والمسلمين: ذلك هو مشروع العولمة بمفهوم ذلك الوقت، وهو المشروع الذي دعا إلى استرجاع الرومنة وعودة الكنيسة بأداة اللغة الفرنسية بدل اللاتينية. لقد دافع أجدادنا عن وجودهم الحضاري عندئذ ولم يكن جهادهم من أجل عملة صعبة يقبضونها ولا تأشيرة ينالونها. وكان جهاد ثوار أول نوفمبر امتدادا لجهاد هؤلاء الأجداد. مع الاختلاف فقط في التخطيط والوسائل الاستراتيجية التي فرضها العصر.
علمتنا الثورة أن هوية الحضارة غير هوية العرق. وأن الكثير من الشعوب العظيمة اليوم لا تفاخر بهوية عرقية، بما فيها شعوب أمريكا وفرنسا والهند. وإنما تفاخر بهوية حضارية تجمع الأجناس وتصهر الأعراق. وبلادنا من هذه البلدان.
فالعروبة فيها ليست هوية عرقية بل هوية حضارية تقوم على اللسان العربي والثقافة الإسلامية التي هي مزيج من ثقافات كل شعوب الأرض التي اعتنقت الإسلام وتكلمت بلغة القرآن كشعوب فارس ومصر.
ولقد حرر الإسلام أجدادنا الحميريين من الاحتلال البيزنطي ومن الوثنية والانحراف الديني فأصبحوا من كبار الفاتحين بعد تبنيهم الهوية العربية الإسلامية التي أعادت إليهم ذاتيتهم المغتصبة، ومكنتهم من تقرير مصيرهم بأنفسهم، كما أصبحوا من كبار منتجي تراث هذه الحضارة الإسلامية على مر العصور، وهي الحضارة التي سادوا بها غرب البحر المتوسط والأندلس وشمال غرب إفريقيا، كما أسهموا بها في الدفاع عن عروبة وإسلام المشرق في مختلف العهود.
وكان ملوكهم ووزراؤهم وقوادهم يتذوقون أدب اللسان العربي ويكافئون عليه المجيدين من الشعراء والكتاب. وأصبح علماؤهم من كبار رجال الفتوى والتنظير والفلسفة والطب والفلك والرياضيات، ومن المنافسين لنظرائهم في المشرق الإسلامي من أجل حماية هذه المرجعية الحضارية.
لقد علمتنا الثورة أن نحافظ على هذه المرجعية الحضارية وأن نعتز بها لأنها من صنع الأجداد، وهي ملك عظيم للأحفاد.

المساواة والخلق القويم
علمتنا الثورة أن نخاطب بعضنا بعضا بـ (يا أخي)، لأن ذلك من صميم ديمقراطيتنا الموروثة، فنحن متساوون في الدين والأرض والثورة والسلطة ليس فينا باشوات نطأطئ لها الرؤوس، ولا طبقة بورجوازية مترفة ولا ارستقراطية مترفعة، ليس منا من يدعو إلى جاهلية عمياء ولا عرقية خرقاء. يحتكم مجتمعنا إلى الشرع وإلى العرف فيما لا يمس أصول الشريعة، ونستمد من الشرائع الأخرى ما يتفق مع أصول ديننا، ونحترم كبارنا وأشرافنا وشيوخ العلم والزهد عندنا.
علمتنا الثورة أن نسعى إلى حل مشاكلنا بالحسنى، فنحن أبناء ثورة تحريرية، لا طلاب ثأر وانتقام أو مال ووجاهة. فكان للثورة قضاتها وأوامرها، ومحافظها السياسي الذي من مهمته إصلاح ذات البين وفض النزاع بطرق تضمن الحقوق للجميع.
علمتنا الثورة أن سلم العقيدة الثورية والأخلاق يبدأ بـ (الله أكبر)، وممارسة الشعائر الإسلامية، ومقاطعة التدخين ومحاسبة النفس وتحصين النفس من الآفات والشجاعة الأدبية وإنجاز المهمات في أوقاتها مهما كانت الأخطار ومحاسبة النفس على ما فعلت والانضباط الكامل. كما علمتنا طاعة المسؤولين واحترام السلم الإداري والإيثار على النفس والاعتزاز بالثورة، وعدم الانضمام إلى أي تنظيم غير جبهة التحرير.

العلم والعمل
علمتنا الثورة أن العلم والعمل متكاملان، وأن الذين يتعلمون هم جنود المستقبل وأن الذين يعملون هم جنود الحاضر. فجيش التحرير كان لهدم النظام الاستعماري وطلاب التحرير (جيش العلم) كانوا لبناء الجزائر العظيمة، فكانت الثورة تخوض معركة على جبهتين. جبهة ضد القوى العسكرية الاستعمارية وجبهة ضد الجهل والتخلف.
وضعت الثورة نصب عينيها جزائر المستقبل فعلمت أبناءها أن يكونوا مستعدين لخوض معركة البناء عندما تنتهي معركة التحرير، ومعركة البناء تقوم ¬ كما تعلمنا- على العلم الحديث، وعلى الوطنية وعلى الثورية. فالتراث الحضاري يجب أن نعتز به ونستفيد منه. ولكن العلم الذي سيرفع الجزائر من حضيض التخلف ويرقى بها إلى مصاف الدول المتقدمة هو التكنولوجيا وحرية العقل وحرية الإبداع. وهذا الانطلاق العلمي نحو المستقبل تحدوه الدوافع الوطنية التي تجعل كل عمل منجز يصب في خدمة الوطن والنهوض به ليلتحق بركب الإنسانية. فالوطنية هي إطار الإنجاز وهي المحرك لكل فعل لصالح الشعب.
كما علمتنا الثورة أنها لن تنتهي باسترجاع الاستقلال، بل ستظل تجري في عروق الأجيال، وأن التقدم العلمي سيتحقق بالعلم والتكنولوجيا كما تحقق الاستقلال بالوحدة والسلاح.
تلك عينات مما علمتنا الثورة فاقتنعنا بها والتزمنا حتى جاء نصر الله والفتح. ولئن انحرف البعض اليوم عن الصراط السوي وخالف المبادئ والتعليمات فلن يضر الله والثورة شيئا.
  
موقع الشهــــــــاب 1 نوفمبر 2004